السيد محمد باقر الموسوي
290
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
نرى شخصه ، وهو يقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، ربّكم عزّ وجلّ يقرئكم السلام ، ويقول لكم : إنّ في اللّه خلفا من كلّ مصيبة ، وعزاء من كلّ هالك ، ودركا من كلّ فوت ، فتعزّوا بعزاء اللّه ، واعلموا أنّ أهل الأرض يموتون ، وأنّ أهل السماء لا يبقون ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . وأنا في البيت وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام أربعة لا خامس لنا إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مسجّى بيننا ، غيري ؟ قالوا : لا . ثمّ قال : فهل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حنوطا من حنوط الجنّة ؟ فقال : اقسم هذا أثلاثا : ثلثا حنّطني به ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك ، غيري ؟ قالوا : لا ، الخبر . « 1 »
--> ( 1 ) البحار : 22 / 543 - 545 ح 57 ، عن أمالي الطوسي . أقول : وفي الإحتجاج : عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الشورى : نشدتكم باللّه هل فيكم أحد غسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكفّنه غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم باللّه هل فيكم أحد علّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ألف كلّ كلمة مفتاح ألف كلمة غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم باللّه هل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حنوطا من حنوط الجنّة ، ثمّ قال : أقسمه أثلاثا : ثلثا لي تحنّطني به ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك غيري ؟ قالوا : لا . ( البحار : 22 / 545 ح 61 )